1. قصة العمل
تدور أحداث مسلسل “الست موناليزا” في إطار درامي مغلف بطابع التشويق والإثارة، حيث نغوص في أعماق حياة امرأة شابة تجد نفسها أمام مفترق طرق مصيري عقب تجربة زواج قاسية انتهت بالطلاق. لا يكتفي العمل بسرد معاناة الانفصال التقليدية، بل يأخذنا في رحلة نفسية معقدة لبطلة الحكاية التي تحاول ارتداء قناع “الموناليزا” الغامض؛ لتبتسم في وجه مجتمع لا يرحم بينما تخفي خلف ملامحها خططاً لإعادة بناء ذاتها المتهشمة.
تتصاعد الوتيرة حينما تقرر البطلة التمرد على نظرة المجتمع للمرأة المطلقة، لتدخل في صراعات حادة وتحديات غير متوقعة تتشابك فيها خيوط الماضي المؤلم مع محاولات البحث عن حب جديد وفرصة ثانية للحياة. هل ستتمكن من الصمود أمام المؤامرات التي تحاك ضدها؟ أم أن هدوءها الظاهري يخفي عاصفة ستقتلع الجميع؟ قصة ملهمة عن القوة، الانتقام الناعم، والبحث عن الهوية في عالم مليء بالأقنعة.
2. رأينا في العمل
بناءً على المعطيات الأولية وفريق العمل، يبدو أن مسلسل “الست موناليزا” يمثل نقلة نوعية في مسيرة النجمة مي عمر. ابتعادها هذا الموسم عن المخرج محمد سامي وتعاونها مع المخرج المتميز محمد علي (صاحب الرؤية الواقعية والهادئة) ينبئ بأداء تمثيلي مختلف يركز على العمق الدرامي أكثر من الاستعراض البصري المعتاد.
كما أن وجود المؤلف محمد سيد بشير، المعروف بحبكته القوية في أعمال الأكشن والتشويق، يضيف ثقلاً للسيناريو، مما يعد المشاهد بجرعة عالية من الإثارة وليس مجرد دراما اجتماعية بكائية. التوليفة بين مي عمر وأحمد مجدي تبدو واعدة كيميائياً على الشاشة. العمل يبدو “مستحقاً للمشاهدة” لمن يبحث عن دراما نسائية بصبغة تشويقية حديثة.
3. هل ننصحك بمشاهدته؟
نعم، ونرشحه لك للأسباب التالية:
- تغيير الجلد الفني: فرصة لرؤية مي عمر بأسلوب إخراجي جديد تحت إدارة المخرج محمد علي.
- الإيقاع السريع: تصنيف العمل كـ “تشويق وإثارة” يضمن عدم الملل المتكرر في الدراما الاجتماعية التقليدية.
- الطاقم التمثيلي: وجود نجوم “ثقال” في الأداء مثل وفاء عامر وسما إبراهيم يضمن مباريات تمثيلية قوية ترفع من سوية العمل.
- القضية المطروحة: المعالجة الدرامية لقضايا الطلاق وبناء الذات تلمس شريحة واسعة من الجمهور ولكن بطرح (كما هو متوقع) غير تقليدي.















