1. قصة العمل
“حينما تفرض عليك الأقدار أن تكون ملكاً في مملكة من الذئاب.”
في إطار درامي عالي الوتيرة يجمع بين “الأكشن” والغموض، يرصد مسلسل “الكينج” رحلة صعود استثنائية للشاب المصري “حمزة الدباح” (محمد إمام). تبدأ الحكاية من قلب الأحياء الشعبية المصرية، حيث يعيش حمزة حياة تبدو في ظاهرها عادية، لكنها تخفي جذوراً قديمة تربطه بعالم لم يختره. فجأة، وبدون سابق إنذار، يجد حمزة نفسه متورطاً في صراع دموي بين كبار حيتان تجارة السلاح والمافيا المنظمة.
تنتقل الأحداث ببراعة بين الحواري المصرية الضيقة وبين العواصم الأوروبية الباردة، حيث يضطر البطل للهروب والمواجهة في آن واحد. لا تكتفي القصة بسرد مطاردات تقليدية، بل تغوص بعمق في التحولات النفسية لـ “حمزة”؛ كيف يتحول الشاب البسيط إلى “رقم صعب” ومطارد شرس يخشاه أعتى المجرمين؟ وكيف سيوازن بين رغبته في حماية عائلته وبين قوانين العالم السفلي التي لا ترحم؟
تتصاعد الحبكة عندما يصبح حمزة هدفاً للتصفية من جهات دولية، ليقرر التخلي عن دور الضحية، مستخدماً ذكاءه الفطري وجرأته ليقلب الطاولة على الجميع. نحن أمام قصة عن “البقاء”، “الانتقام”، وصراع النفوذ، مما يضع المشاهد أمام تساؤل مستمر حتى الحلقة الأخيرة: هل ينجو “الكينج” بروحه، أم يصبح جزءاً من اللعبة القذرة التي يحاول تدميرها؟
2. رأينا في العمل
“عودة للنضج الفني ورهان رابح لموسم 2026”
بناءً على المعطيات الإنتاجية وفريق العمل، يبدو أننا أمام “الحصان الأسود” والمنافس الأشرس في ماراثون دراما رمضان 2026. مسلسل “الكينج” لا يمثل مجرد عمل جديد لمحمد إمام، بل هو تتويج وتأكيد للتعاون الذهبي “الرابع” بينه وبين المخرجة المخضرمة شيرين عادل والمؤلف الموهوب محمد صلاح العزب، وهو المثلث الفني الذي أثبت كفاءته سابقاً في أعمال أيقونية مثل “هوجان” و”دلع بنات”.
نقاط القوة المتوقعة:
- التنوع البصري: انتقال التصوير إلى مواقع حقيقية في أوروبا يكسر رتابة الصورة التقليدية، ويعد بمشاهد “أكشن” تتجاوز المحلية وتضاهي الإنتاجات العالمية.
- الثقل الدرامي: الخروج من عباءة “البطل الأوحد” إلى “البطولة الجماعية الثقيلة”. انضمام نجمة بحجم حنان مطاوع، المعروفة باختياراتها الدقيقة وأدائها المركب، بجانب عمرو عبد الجليل بمدرسته الخاصة في الشر الكوميدي، يرفع سقف التوقعات لأداء تمثيلي من الطراز الرفيع.
- الحبكة: يبتعد العمل عن الكوميديا الصرفة التي ميزت بعض أعمال إمام الأخيرة، ليقترب أكثر من منطقة الدراما الممزوجة بالتشويق (Thriller)، وهو الملعب الذي يفضله الجمهور والنقاد.
الخلاصة: نتوقع عملاً جماهيرياً متكاملاً، يحترم عقل المشاهد بحبكة متماسكة، ويبهر بصره بإنتاج ضخم. إنه العمل الذي يراهن عليه الجميع ليكون “التريند” الأول.
3. هل ننصحك بمشاهدته؟
بكل تأكيد، المسلسل يمتلك كل مقومات النجاح، وإليك أبرز الأسباب التي تجعله على رأس قائمتك:
- الكيمياء الفنية الثلاثية: إذا كنت من عشاق خلطة “هوجان” أو “النمر”، فهذا العمل يحمل نفس البصمة الإخراجية والتأليفية المفضلة لديك، ولكن بنضج فني أكبر وميزانية أضخم.
- مباراة تمثيلية نارية: أنت لست أمام “مسلسل النجم الأوحد”. وجود حنان مطاوع في مواجهة محمد إمام يعد “مباراة تمثيلية” منتظرة؛ صراع بين مدرسة التلقائية والحضور الطاغي، ومدرسة الأداء الدرامي العميق.
- إبهار بصري وإنتاج ضخم: قرار تأجيل العمل من 2025 إلى 2026 جاء لصالح الجودة، لتنفيذ مشاهد المطاردات والمعارك في أوروبا بأعلى مستوى من الاحترافية، مما يعني أنك ستشاهد صورة سينمائية على شاشة التلفزيون.
- الغموض المثير: القصة لا تعتمد فقط على العضلات والمعارك، بل هناك خيوط درامية وألغاز ستجعلك تفكر وتحلل مع كل حلقة
















