1. قصة العمل
في تجربة درامية تمزج بين نكهات الطعام ومشاعر القلوب، يأخذنا مسلسل “على قد الحب” في رحلة دافئة داخل أروقة المطبخ الإيطالي ولكن بنكهة مصرية خالصة. تدور الأحداث حول “شيف” إيطالي يقرر العودة إلى الجذور أو خوض مغامرة جديدة بافتتاح مطعمه الخاص في قلب القاهرة. ما يبدأ كمشروع تجاري بحت، سرعان ما يتحول إلى ساحة لاختبار المشاعر الإنسانية، حيث يصطدم طموحه المهني بتعقيدات الواقع الاجتماعي وتشابك العلاقات العاطفية.
القصة لا تكتفي برصد يوميات إدارة المطعم، بل تغوص في عمق الصراعات الأسرية والتحديات التي تواجه الشخصيات في رحلة بحثهم عن الحب والاستقرار. بين ضجيج الأطباق وهدوء المشاعر المكتومة، تنشأ قصص حب غير متوقعة، وتظهر فوارق طبقية واجتماعية تشكل حواجز يجب تحطيمها. هل يمكن للحب أن يُطهى على نار هادئة كأشهى الأطباق، أم أن تحديات الحياة ستحرق الطبخة قبل نضوجها؟ دراما اجتماعية رومانسية تعد بالكثير من المفاجآت والمشاعر الصادقة.
2. رأينا في العمل
بناءً على المعطيات الأولية وطاقم العمل، يبدو أن “على قد الحب” يمثل عودة قوية للنجمة نيللي كريم إلى المنطقة الدافئة في الدراما (الاجتماعية الرومانسية “Light Drama”) بعيداً عن مآسي التراجيديا أو الكوميديا الصرفة. وجود شريف سلامة كشريك في البطولة يضيف ثقلاً فنياً، نظراً للكيمياء المتوقعة بينهما وقدرته على أداء الأدوار المركبة ببراعة.
السيناريو الذي يربط بين “الطهي” و”الحياة” عادة ما يكون رابحاً إذا نُفذ بصورة بصرية جيدة، وهنا يقع الرهان على المخرج خالد سعيد لتقديم صورة بصرية مشبعة بالألوان والمشاعر. العمل يبدو واعداً جداً لمن يبحث عن حكاية هادئة ولكنها عميقة، تلمس تفاصيل الحياة اليومية دون مبالغة في الافتعال.
3. هل ننصحك بمشاهدته؟
بالتأكيد، ونرشحه ليكون ضمن قائمتك الرمضانية للأسباب التالية:
- ثنائية نيللي وشريف: فرصة لرؤية مباراة تمثيلية ناضجة بين نجمين من العيار الثقيل في إطار رومانسي.
- أجواء العمل: إذا كنت من محبي الدراما التي تدور في كواليس المطاعم (Culinary Drama) والممزوجة بالخطوط العاطفية، فهذا المسلسل سيشبع فضولك.
- القصة الاجتماعية: المسلسل يناقش قضايا الطبقات الاجتماعية والعلاقات الأسرية بواقعية تناسب العائلة العربية.














