1. قصة العمل:
في قالب يجمع بين الإثارة النفسية وغموض الجريمة، يأتي مسلسل “قطر صغنطوط” ليحكي قصة شاب تنقلب حياته الهادئة رأساً على عقب إثر حادثة مدوية لم تكن يوماً في الحسبان. هذه الواقعة الصادمة لا تكتفي بتهشيم واقعه فحسب، بل تجره جراً إلى دهاليز مظلمة من التحقيقات والملابسات المعقدة التي تضعه في مواجهة مباشرة مع ماضيه وحاضره. يجد البطل نفسه عالقاً داخل شبكة من العلاقات المتشابكة، حيث يتداخل الشك باليقين، وتتلاشى الحدود بين الحليف والعدو. المسلسل يغوص في رحلة تحول شخصية عميقة، مستعرضاً كيف يمكن للحظة واحدة أن تعيد تشكيل مصير الإنسان وتضعه في صراع مرير مع محيطه لإثبات حقيقة قد تكون أغرب من الخيال. هل سينجح في فك شفرات اللعبة أم سيصبح مجرد ترس في آلة جريمة أكبر منه؟
2. رأينا في العمل:
من المتوقع أن يمثل مسلسل “قطر صغنطوط” عودة قوية للفنان محمد رجب إلى ملعبه المفضل في أدوار الغموض والتشويق. نقاط القوة تكمن في التوليفة الدرامية التي صاغها المؤلف محمد سمير مبروك، المعروف بقدرته على بناء حبكات “السوسبنس” المتماسكة. كما أن وجود المخرج هاني حمدي يعد برؤية بصرية سينمائية تخدم جو الجريمة والتوتر. العمل يبدو متوازناً بفضل طاقم التمثيل الذي يجمع بين طاقة الشباب (كريم عفيفي وغفران) وخبرة العمالقة (أحمد بدير وأحمد صيام)، مما يبشر بعمل درامي متكامل يستهدف فئة واسعة من الجمهور الذي يبحث عن “الإثارة الذكية” بعيداً عن الأنماط التقليدية.
3. هل ننصحك بمشاهدته؟
نعم وبشدة، خاصة إذا كنت من عشاق المسلسلات التي تعتمد على “لعبة العقل” والتحقيقات. الأسباب التي تدفعك للمتابعة تشمل:
- الأداء المميز المتوقع لمحمد رجب في الشخصيات المركبة.
- التناغم الكوميدي-الدرامي المحتمل بوجود كريم عفيفي في دور محوري.
- الغموض التصاعدي الذي يميز أعمال المؤلف محمد سمير مبروك.
- الرغبة في اكتشاف سر التسمية المثيرة للجدل “قطر صغنطوط” وعلاقتها بأحداث الجريمة.










