1. قصة العمل
تدور أحداث مسلسل “هي كيميا” في إطار من الكوميديا الاجتماعية اللايت، حيث يأخذنا العمل في رحلة مليئة بالمفارقات والمواقف الطريفة التي تعتمد على “كوميديا الموقف” وليس مجرد الإفيهات العابرة. القصة تسلط الضوء على بطل العمل الذي يجد نفسه متورطاً في سلسلة من الأزمات المتلاحقة نتيجة لقرارات متسرعة، محاولاً ضرب أكثر من عصفور “بحجر واحد” (وهو الاسم المبدئي للعمل)، ليكتشف في النهاية أن الحياة ومعادلات النجاح فيها أعقد مما يتخيل، وأنها حقاً “كيميا” خاصة جداً لا يفهمها الجميع.
يتميز المسلسل بحبكة درامية تجمع بين التشويق الخفيف والضحك الصافي، حيث يتناول قضايا الشباب المعاصرة، وطموحاتهم، والتحديات اليومية التي تواجههم بأسلوب ساخر وذكي. يسعى البطل طوال الحلقات لفك شفرة هذه “الكيميا” الغامضة التي تسيطر على علاقاته ومنحنيات حياته، مما يضعه في مواقف لا يُحسد عليها، تجعل المشاهد في حالة ترقب دائم للمقلب التالي أو الورطة الجديدة التي سيقع فيها، في تجربة درامية مميزة تعد الأبرز في موسم رمضان 2026.
2. رأينا في العمل
يُعد مسلسل “هي كيميا” خطوة ناضجة ومستحقة للنجم مصطفى غريب نحو البطولة المطلقة، بعد سلسلة من النجاحات القوية في الأدوار الثانية. نقطة القوة الرئيسية في هذا العمل تكمن في السيناريو الذي فُصّل خصيصاً ليبرز طاقة غريب الكوميدية وقدرته الهائلة على الارتجال المدروس. الإخراج يعتمد على إيقاع سريع يمنع الملل، مع توظيف جيد للعناصر البصرية لخدمة الكوميديا. العمل يبتعد عن الابتذال ويركز على الضحك النابع من صلب الواقع، مما يجعله وجبة رمضانية دسمة وممتعة. إنه رهان رابح لمن يبحث عن الابتسامة الذكية.
3. هل ننصحك بمشاهدته؟
بكل تأكيد، وهذه هي الأسباب:
- البطولة الشبابية: إذا كنت من محبي مدرسة الكوميديا الجديدة التي يقودها مصطفى غريب بأسلوبه التلقائي “السهل الممتنع”.
- السيناريو المحكم: القصة ليست مجرد سكتشات مضحكة، بل هناك خيط درامي متصاعد يجعلك ترغب في معرفة النهاية.
- مناسب للعائلة: العمل يقدم كوميديا نظيفة تناسب التجمعات العائلية الرمضانية بعيداً عن الدراما السوداوية أو الألفاظ الخارجة.















